جواد شبر
81
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ذات سمت فحوت مناقب جمة * أعيت عن الاحصاء والتعداد قس البلاغة في الورى بل لم يقس * كلا بسحبان وقس أياد ومهذب مزج القلوب بوده * مزج الاله الروح بالأجساد ذاك الذي شرك الأنام بماله * لكن تفرد في هدى ورشاد فقضى وأنفس زاده التقوى وهل * للمتقين سوى التقى من زاد لو يفتدى لفديته طوعا بما * ملكت يدي من طارف وتلاد لكن إذا نفذ القضاء فلا ترى * تجدي هنالك فدية من فاد خنت الذمام وحدت عن نهج الوفا * ان ذقت بعد نواه طعم رقاد وسلوت مجدي ان سلوت مصابه * حتى ألاقيه بيوم معادي هل كيف تسكن لوعتي فيه وقد * أمسى رهين جنادل الالحاد لي كانت الأيام أعيادا به * واليوم عاد مراثيا انشادي أصفيته دون الأنام الود إذ * كان الحري ومجده بودادي لمحته عيني فابتلت كبدي به * ان العيون بلية الأكباد وعرفت قدر علاه من حساده * إذ تعرف الأشياء بالاضداد ذخرى ومن حذري عليه كنزته * تحت الثرى عن أعين الاشهاد أتبعته عند الرحيل مدامعا * تحكي الغوادي أو سيول الوادي فقضى برغمي قبل أن أقضي به * وطري وأبلغ من علاه مرادي يرتاح في روض الجنان فؤاده * ومعذب بلظى الجحيم فؤادي يا ليتما لاقيت حيني قبل ما * ألقاه محمولا على الأعواد فدّى بقية عمره نفسي التي * هي نفسه ففدى المفدى الفادي من بعد فقدك لا أرى في الدهر لي * عونا على صرف الزمان العادي لله نعشك مذ سرى ووراءه * أم المعالي بالثبور تنادي لله قبرك كيف وأرى لحده * طودا يفوق علا على الأطواد